PLAY da ku guh bide radyoyê

أردوغان: القدس قضية المسلمين المركزية وتأسيس دولة فلسطين سبيل إحلال السلام

أردوغان: القدس قضية المسلمين المركزية وتأسيس دولة فلسطين سبيل إحلال السلام

Like
135
0
الجمعة, 10 ديسمبر 2021
أخبار

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ “القدس هي القضية المركزية لكل المسلمين، وإنّ سبب تشكيل منظمة التعاون الإسلامي كان القضية الفلسطينية”. وشدّد على تعرّض الفلسطينيين للكثير من الأعمال الإرهابية، وأنّ إسرائيل تهاجم الأطفال كأنهم إرهابيون.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إنّ “مدينة القدس هي القضية المركزية لكل المسلمين، وإنّ سبب تشكيل منظمة التعاون الإسلامي كان القضية الفلسطينية”.

جاء ذلك في كلمته خلال الدورة السادسة عشرة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المقامة في مدينة إسطنبول.

وقال أردوغان إنّ “المدينة المقدسة ليست مشكلة بعض المسلمين الذين يعيشون فيها فقط، بل هي القضية المركزية لكل المسلمين”، مشدّداً على “تعرّضها وما حولها للكثير من الأعمال الإرهابية”، مضيفاً أنّ “إسرائيل تهاجم الأطفال كأنهم إرهابيون”.

وتابع: “كذلك غزة تتعرّض لأعمال استفزازية، ويعيش الناس هناك تحت تعذيب ممنهج”.

ولفت الرئيس التركي إلى أنّ سبب تشكيل منظمة التعاون الإسلامي كان القضية الفلسطينية، وأردف قائلاً: “لا نريد أن نرى دماً ودموعاً وظلماً في فلسطين”.

وشدّد على أن “جعْل الفلسطينيين يدفعون ثمن الإبادة الجماعية بحق اليهود في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية ظلم وانعدام ضمير”.

وقال إن “سبيل إحلال استقرار وسلام دائم هو تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس”.

وتابع: “علينا أن نبقي القضية الفلسطينية في المركز وأن ندافع عن فلسطين باستمرار وأن نرفع كل التحديثات التي يواجهها الشعب الفلسطيني وأن نعمل للوصول إلى حل يفرح كل الفلسطينيين ويعيد إليهم الأمل”.

ودعا أردوغان إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، وقال “يجب إنهاء الخلافات بين إخواننا الفلسطينيين، هذه التفرقة تُفرِح الأعداء فقط ونأمل منهم أن يترابطوا ويعملوا للإسهام في السلام والاستقرار والرفاه الفلسطيني”.
وتطرّق الرئيس التركي إلى دعم الدول الغربية للتنظيمات الإرهابية مثل تنظيم “داعش” الإرهابي وYPG/PKK، منوّها أنّها تفعل ذلك كي تزيد نار الحرب في سوريا أو في العراق والدول الأخرى.

وتابع: “لن نسمح للدول الغربية بتحويل بلادنا إلى مخيّم للاجئين”، موكّداً أن الغرب يمارس سياسة تمييزية ضد المسلمين.

واستدرك أردوغان منتقداً دور مجلس الأمن الدولي، إذ شكَّل خيبة أمل كبيرة لعدم أداء مسؤولياته في الأزمة السورية.

ودعا العالم الإسلامي “للوقوف إلى جانب إخواننا الأفغانيين”، مشدّداً على أهمية التضامن معهم بخاصةٍ فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية·

وأكّد الرئيس التركي على أنّ “أولويتنا الآن إرسال مساعدات إنسانية إلى الشعب الأفغاني والوقوف إلى جانبهم وفعل كل ما بوسعنا لمساعدتهم”.

وتابع: “وصول أفغانستان إلى السلام العادل الذي يجمع الكلَّ الأفغاني تحت سقف الوطن الواحد أمر هام للغاية”، قائلاً إنه “لا يمكن تجاهل ما يعيشه أهلنا في أفغانستان في ظل الظروف المناخية الصعبة”.
وتطرّق أردوغان إلى مساعي بلاده لتطوير لقاح محلي تركي ضد وباء كورونا، وقال: “أرسلنا تقارير للبدء في تطبيق اللقاح بتركيا والدول الأخرى”.

وأنهى مشدّداً على أنّه “بصفتنا مسلمين لا نكافح ضد كورونا أو الأزمات الإنسانية فقط بل نناضل في نفس الوقت ضد معاداة الإسلام المتصاعدة أيضاً”.

Comments are closed.