PLAY da ku guh bide radyoyê

السودان.. آلاف يطالبون بالحكم المدني والأمن يفرّق تظاهرة أمام القصر الرئاسي

السودان.. آلاف يطالبون بالحكم المدني والأمن يفرّق تظاهرة أمام القصر الرئاسي

Like
122
0
الإثنين, 13 ديسمبر 2021
أخبار

شارك آلاف السودانيين الاثنين، في احتجاجات بمناطق مختلفة في الخرطوم، فيما شارك مئات آخرون في مدن أخرى، مطالبين بـ”التحول الديمقراطي المدني”، رافضين “الانقلاب العسكري”، فيما فرّق الأمن احتجاجات أمام القصر الرئاسي بالعاصمة.
تظاهر آلاف السودانيين الاثنين في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، للمطالبة بـ”التحول الديمقراطي المدني”، ورفضاً لـ”الانقلاب العسكري”.

وأفاد مراسل الأناضول بأن آلافاً شاركوا في احتجاجات بمناطق مختلفة في الخرطوم، فيما شارك مئات آخرون في مدن أخرى، تنديداً بقرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وفي بثّ مباشر على صفحة “لجان مقاومة الخرطوم” أظهرت مشاهد مصورة من موقف مواصلات جاكسون الرئيسي وسط العاصمة، حمْل المحتجين الأعلام الوطنية وهم يتوجهون صوب القصر الرئاسي.

وانطلق موكب (تظاهرة) احتجاجي ثانٍ من شارع الحرية وسط الخرطوم نحو القصر الرئاسي، حسب شهود عيان.

وأطلقت الشرطة السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين بالقرب من القصر، فيما حمل المحتجون أعلام السودان وكانوا يهتفون “الشعب أقوى والردة مستحيلة”.
كذلك حمل آخرون لافتات كُتب عليها “لا للتفاوض”، وهتفوا “مدنية خيار الشعب”.

وقالت إيمان بابكر إحدى، المتظاهرين قرب القصر الجمهوري: “خرجت اليوم، وسوف أخرج في كل موكب حتى تعود الحكومة كاملة”.

وقال قصي محمد الذي لفّ جسده بعلم السودان ورسم على قميصه صورة أحد ضحايا التظاهرات الماضية: “لن نتوقف حتى يتحقق هدفنا في دولة مدنية ديمقراطية”.
كما نشرت صفحة “لجان مقاومة الخرطوم بحري” بثّاً لحشد في منطقة الشعبية بالمدينة (غرب) يحمل لافتة كُتبت عليها عبارة “الردة مستحيلة”.

وفي حي دار السلام أمبدة (غربي العاصمة) خرج محتجون رفضاً لـ”الانقلاب”، ورفعوا لافتات كُتب عليها “حرية وسلام وعدالة”، حسب مراسل الأناضول.

وفي مدينة نيالا مركز ولاية جنوب دارفور (غرب) خرج محتجون للمطالبة بمدنية الدولة، ورفعوا لافتة كُتب عليها ” لجان مقاومة نيالا – موكب 13 ديسمبر لدعم التحول المدني الديمقراطي”.

وحسب المراسل، شهدت مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور (غرب) احتجاجات مماثلة، ورفعوا لافتات كُتب عليها شعارات، منها ” العسكر للثكنات”.

وفي مدينة عطبرة بولاية نهر النيل (شمال) خرج عشرات رافعين الأعلام الوطنية على الدراجات النارية ولافتات كُتب عليها “الثورة ثورة شعب.. السلطة سلطة شعب”.

كذلك خرج محتجّون في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، للمطالبة بـ”القصاص لشهداء الثورة السودانية”، وفق مراسل الأناضول.

وجاءت هذه التظاهرات بدعوة من “لجان مقاومة الخرطوم” الأحد، التي قالت إن هذه المواكب ستتوجه إلى القصر الرئاسي بالعاصمة.

وفي وقت سابق الاثنين، أبدت الولايات المتحدة، ترحيبها بـ”التزام” الحكومة السودانية حماية المتظاهرين الرافضين لإجراءات البرهان.

ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات رفضاً لإجراءات اتخذها البرهان في اليوم ذاته، وتضمنت إعلان حالة الطوارئ وحلّ مجلسَي السيادة والوزراء الانتقاليين وعزل حمدوك، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، ضمن إجراءات وصفتها قوى سياسية بأنها “انقلاب عسكري”.

ورغم توقيع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً في 21 نوفمبر/تشرين الثاني، يتضمن عودة الأخير إلى منصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهُّد الطرفين بالعمل معاً لاستكمال المسار الديمقراطي، فإن قوى سياسية ومدنية عبَّرَت عن رفضها الاتفاق باعتباره “محاولة لشرعنة الانقلاب”، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

Comments are closed.