PLAY da ku guh bide radyoyê

السودان.. البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023

السودان.. البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023

Like
183
0
الأحد, 05 ديسمبر 2021
أخبار

نفى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن يكون للعسكريين وشبه العسكريين المشاركين في الفترة الانتقالية حقّ الترشح في الانتخابات المقبلة في يوليو/تموز 2023.

نفى الفريق أول عبد الفتاح البرهان أكبر مسؤول عسكري في السودان الأحد أن يكون للعسكريين وشبه العسكريين المشاركين في الفترة الانتقالية حقّ الترشح في الانتخابات المقبلة في يوليو/تموز 2023.

وقال مكتب البرهان في تصريح مكتوب تلقته وكالة الصحافة الفرنسية إن “مكتب رئيس مجلس السيادة نفى ما أوردته وكالة الانباء الفرنسية على لسان الفريق عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان” بشأن مشاركة العسكريين في الانتخابات المقبلة.

وأضاف أن “مشاركة العسكريين في الانتخابات المقبلة غير ممكنة بنص الوثيقة الدستورية”.

ويُذكر أن البرهان قال لوكالة الصحافة الفرنسية خلال المقابلة: “في الوثيقة الدستورية قبل اتفاق سلام جوبا، كان هناك نصّ واضح بأنّ كلّ مشارك في الفترة الانتقاليّة لن يُسمح له بالمشاركة في الفترة التي تَليها مباشرة، لكنّ اتّفاق سلام جوبا أعطى بعض المشاركين في الفترة الانتقاليّة الحقّ بأن يكونوا جزءاً من الحكومة المقبلة”.

ولاحقاً الأحد، أوضح مكتبه أنّ “رئيس مجلس السيادة ذكّر الموقّعين على اتفاق سلام جوبا، الذي أعطى بعض الأطراف استثناءً بخصوص المشاركة في الانتخابات المقبلة. لكنه لم يُشر إلى أي مؤسسات تابعة للجيش أو مؤسسات الدولة وهذا ما لزم التنويه بشأنه”.

والبرهان الذي يشغل منصب رئيس مجلس السيادة الانتقالي منذ الإطاحة بعمر البشير في أبريل/نيسان 2019 أزاح في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي المدنيين من الحكومة وفرض حالة الطوارئ ما قطع الفترة الانتقالية بعد انقضاء عامين على بدئها.

وكانت المقابلة التي أجرتها وكالة الصحافة الفرنسية مع البرهان واحدة من مقابلات مع وسائل إعلام دولية بعد يوم واحد من وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي، السودان بأنه “في حالة عداء مع الصحافيين”.

ووقع البرهان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الذي عُزل من البرهان، اتفاقاً سياسياً أعاد حمدوك إلى السلطة.

ويؤكد البرهان أن “قرارات نوفمبر/تشرين الثاني لم تكن انقلاباً لكنها خطوة لتصحيح الفترة الانتقالية”.

Comments are closed.