PLAY da ku guh bide radyoyê

بعد سنوات طويلة.. ما مصير سجناء غوانتانامو السابقين في بلدانهم المضيفة؟

بعد سنوات طويلة.. ما مصير سجناء غوانتانامو السابقين في بلدانهم المضيفة؟

Like
216
0
الأحد, 09 يناير 2022
أخبار

يواجه الكثير من سجناء غوانتانامو السابقين أوضاعاً صعبة في بلدانهم المضيفة، تمنعهم من إعادة بناء حياتهم، ما القصة؟
كشفت صحيفة الغارديان في تحقيق، أن نحو 30% من معتقلي غوانتانامو السابقين الذين أرسلوا بعد إطلاق سراحهم للعيش في بلدان غير بلادهم، لم يجرِ منحهم وضعاً قانونياً سليماً، ما يهدد بترحيلهم في أية لحظة ويمنعهم من إعادة بناء حياتهم وحياة أسرهم مجدداً.

فقد جرى إرسال نحو 150 ممن أطلق سراحهم إلى دول جديدة، بعد اعتبارهم “خطراً” على بلدانهم الأصلية، وما أعلنته الولايات المتحدة حينها التزامها بضمان نقلهم وإعادة تأهيلهم، بعد تعرض غالبيتهم إلى السجن والتعذيب سنوات طويلة، بدون تهم.

لكن ما حدث في الحقيقة، أنهم يعيشون مأزقاً قانونياً، غير قادرين على العمل أو لم شمل عائلاتهم، ويخضعون لسنوات طويلة من الاحتجاز.

وقد اعتمدت صحيفة الغارديان في تحقيقها على بيانات جمعتها منظمة حقوق الإنسان “ريبريف” التي تساعد المعتقلين السابقين على إعادة بناء حياتهم بعد خروجهم من السجن.

أحد هؤلاء هو “رافيل مينغازوف”، مسلم تتري من روسيا، اعتقل في غوانتانامو لمدة 14 عاماً ثم نقلته إدارة أوباما إلى دولة الإمارات بعد إطلاق سراحه، حيث كان يخشى العودة إلى بلده ومواجهة تعذيب محتمل بحسب الأمم المتحدة.

كان يظن مينغازوف أنه سيعيش بحرية في الإمارات بعد فترة وجيزة قضاها في مركز إعادة التأهيل، لكن ما وجده هناك بانتظاره كان الاحتجاز في حبس انفرادي والتعرض لسوء المعاملة، وفق أسرته ومحاميه.

قال ابنه يوسف متحدثاً من لندن: “أنا لا أقول إن غوانتانامو مكان جيد، إنه أحد أسوأ الأماكن في العالم، إلا أنه بالمقارنة بوضع والدي في الإمارات، يعتبر مكاناً جميلاً”، وفق حديثه لصحيفة الغارديان.

في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، ألغت إدارته المكتب التابع لوزارة الخارجية المسؤول عن إغلاق ملف غوانتانامو، وكان بين مهام ذلك المكتب متابعة أوضاع السجناء السابقين في بلدانهم المضيفة، ما أدى إلى وقوعهم تحت رحمة تلك البلدان وفق منظمة “ريبريف” الحقوقية.

الإمارات رحّلت 22 رجلاً إلى بلدانهم الأصلية وسلمتهم إلى اليمن وأفغانستان، حيث احتجز بعضهم فيما تعرض آخرون للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال لدرجة أدت إلى الوفاة.

لم تعد إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن مكتب “إغلاق غوانتانامو” لمتابعة حالة السجناء، ولم يفرج في عهده سوى عن شخص واحدة أعيد إلى موطنه المغرب، فيما تبقى حالة بقية السجناء والمفرج عنهم عرضة لجميع أنواع المخاطر، بدون إشراف أو دعم، وفق صحيفة الغارديان.

Comments are closed.