PLAY da ku guh bide radyoyê

زيلينسكي يطلب مزيداً من السلاح ورئيس مخابراته يتوعد روسيا بـ”حرب عصابات”

زيلينسكي يطلب مزيداً من السلاح ورئيس مخابراته يتوعد روسيا بـ”حرب عصابات”

Like
112
0
الأحد, 27 مارس 2022
أخبار

طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الغرب بمنح بلاده دبابات وطائرات وصواريخ لصد القوات الروسية، في وقت توعد فيه رئيس المخابرات الأوكراني روسيا بحرب عصابات، وقال إن روسيا تسعى إلى تقسيم أوكرانيا إلى قسمين مثل كوريا الشمالية والجنوبية.
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدول الغربية بتقديم جزء صغير من عتادها العسكري الموجود في مخزوناتها‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬لبلاده، وتساءل وقد بدا عليه الغضب الشديد عما إذا كانت هذه الدول تخشى من موسكو.

وتعهدت عدة دول بإرسال صواريخ مضادة للدروع والطائرات بالإضافة إلى أسلحة صغيرة، لكن زيلينسكي قال إن كييف لا تحصل على ما هي بحاجة إليه.

وقال في كلمة ألقاها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أمس السبت “تحتاج بلادنا لدبابات ودفاع صاروخي وأسلحة مضادة للسفن. هذا ما يمتلكه شركاؤنا.. هذا‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬(العتاد) علاه الغبار هناك.. ما نطلبه ليس من أجل حرية أوكرانيا فحسب ولكن من أجل حرية أوروبا”.

وقال إن أوكرانيا لا تحتاج أكثر من واحد في المئة فقط من طائرات حلف شمال الأطلسي وواحد في المئة من دباباته ولن تطلب المزيد.

وأضاف: “لقد انتظرنا بالفعل 31 يوماً. من المسؤول عن المجتمع الأوروبي الأطلسي؟ هل ما زالت موسكو حقاً، بسبب الترهيب؟”.

ويصر زيلينسكي مراراً على أن روسيا ستسعى للتوسع أكثر في أوروبا إذا سقطت أوكرانيا. ويرفض حلف شمال الأطلسي الاستجابة لطلبه بفرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا على أساس أن ذلك قد يؤدي إلى حرب أوسع نطاقاً.
خيبة الأمل

وفي وقت سابق من الأحد، تحدث زيلينسكي مع الرئيس البولندي أندريه دودا وأعرب عن خيبة أمله لأن الطائرات المقاتلة الروسية الصنع في أوروبا الشرقية لم يجرِ نقلها بعد إلى أوكرانيا، حسبما قال مكتب زيلينسكي في بيان.

وقال زيلينسكي إن بولندا والولايات المتحدة عبرتا عن استعدادهما لاتخاذ قرار بشأن الطائرات، لكن واشنطن رفضت عرضاً مفاجئاً قدمته بولندا لنقل طائرات مقاتلة من طراز ميج-29 إلى قاعدة أمريكية في ألمانيا لاستخدامها في دعم القوات الجوية الأوكرانية.

“تقسيم أوكرانيا”

من جهته، قال رئيس جهاز المخابرات العسكرية الأوكرانية، الجنرال كيريلو بودانوف، الأحد إن روسيا تريد تقسيم أوكرانيا إلى قسمين، كما حدث عند تقسيم كوريا إلى شمالية وجنوبية، وتعهد بشن حرب عصابات “شاملة” لمنع تقسيم البلاد.

وأفاد بودانوف، في بيان نشر على حسابه بموقع “فيسبوك”، بأن روسيا تحاول “توحيد الأراضي المحتلة في كيان واحد على شكل شبه دولة، تعارض أوكرانيا المستقلة”.

وأضاف البيان أنه “بعد الإخفاقات بالقرب من كييف، واستحالة الإطاحة بالحكومة المركزية لأوكرانيا، قام (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بالفعل بتغيير اتجاهات العمليات الرئيسية نحو الجنوب والشرق”
وأشار إلى أن مسألة إنشاء ممر بري إلى شبه جزيرة القرم “لا تزال ذات صلة بالنظام الفاشي الروسي”، لكن المشكلة الرئيسية لتنفيذ هذه الخطة هي مدينة ماريوبول “غير القابلة للكسر”.

وأضاف: “إننا نشهد بالفعل محاولات لإنشاء سلطات موازية في الأراضي المحتلة، وإجبار الناس على التخلي عن الهريفنيا (العملة الأوكرانية)”.

وأشار بودانوف إلى أن “حرب العصابات ستبدأ قريباً، حينها سيكون هناك سيناريو واحد متبقّ للروس وهو كيفية البقاء على قيد الحياة”.

فرار 3.8 مليون شخص

وفي سياق آخر، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الأحد إن 1119 مدنياً لقوا حتفهم حتى الآن، وأصيب 1790 منذ أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا.

وقالت الأمم المتحدة في بيان شمل الفترة ما بين بدء الحرب في 24 فبراير/شباط ومنتصف ليل 26 مارس/آذار إنه كان من بين القتلى نحو 15 فتاة و32 صبياً، بالإضافة إلى 52 طفلاً.

وأضافت أنه من المتوقع أن تكون الأرقام الحقيقية للضحايا أعلى بكثير نتيجة لعدم وصول التقارير من بعض المناطق التي يدور فيها قتال عنيف، في حين أنه ما زال من الضروري التأكد من تقارير كثيرة.

وقالت الأمم المتحدة إن معظم المدنيين الذين تم تسجيلهم كانوا ضحايا أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع النطاق بما في ذلك القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة الصواريخ متعددة الفوهات والهجمات الصاروخية والجوية.

ووفق آخر إحصائية أعلنتها الأمم المتحدة الأحد، فر أكثر من 3 ملايين و800 ألف شخص من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة الأحد. وانخفض عدد عابري الحدود بشكل واضح منذ 22 مارس/آذار.

وفي المجموع يعتقد أن أكثر من 10 ملايين شخص، أي ما يزيد عن ربع عدد السكان، فروا من ديارهم، وعبر بعضهم الحدود بحثاً عن ملجأ في البلدان المجاورة فيما وجد آخرون ملاذاً في مكان آخر داخل أوكرانيا.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 6,5 ملايين نزحوا في الداخل.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي “ناتو”، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلاً في سيادتها”.

Comments are closed.