PLAY da ku guh bide radyoyê

في وقت تتواصل فيه انتصارات قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية بعملية عاصفة السلام وتنجح في تحييد عدد كبير من مليشيات حفتر، أبدى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، استعداده لدعم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

في وقت تتواصل فيه انتصارات قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية بعملية عاصفة السلام وتنجح في تحييد عدد كبير من مليشيات حفتر، أبدى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، استعداده لدعم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

Like
111
0
الخميس, 14 مايو 2020
الأخبار

أبدى حلف شمال الأطلسي “الناتو” الخميس، استعداده لدعم حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج.

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة “ريبوبليكا” الإيطالية، مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ.

وشدد ستولتنبرغ على أنه لا يمكن وضع حكومة السراج المعترف بها دولياً، والجنرال الانقلابي خليفة حفتر في كفة واحدة.

وأضاف أنه “يجب على كل الأطراف الليبية التزام حظر استيراد السلاح، وهذا لا يعني وضع حفتر، وحكومة السراج في كفة واحدة، ولهذا السبب فالناتو مستعد لدعم حكومة طرابلس”.

انتصارات ميدانية

من جانب آخر، استطاعت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، عبر عملية عاصفة السلام، تدمير عدد من مواقع مليشيات خليفة حفتر، ومعداتها القتالية وطائراتها الحربية.

ووفقا لوكالة الأناضول، تمكّنت قوات عملية عاصفة السلام من تحييد عدد كبير من مقاتلي مليشيات حفتر، وتدمير 4 مقاتلات ومروحية وطائرتين مسيرتين وعدد كبير من الدبابات والمدافع والمدرعات والأسلحة الثقيلة.

في المقابل، تواصل مليشيات حفتر استهداف المدنيين في البلاد، وتوقع خسائر بشرية بين صفوفهم.

وحسب معطيات بعثة الأمم المتحدة الخاصة في ليبيا، فإن اعتداءات مليشيات حفتر على جنوب العاصمة طرابلس في الآونة الأخيرة، تسببت في مقتل 5 مدنيين وإصابة 28 آخرين بينهم أطفال ونساء.

وكانت الحكومة الليبية أطلقت عملية عاصفة السلام في 25 مارس/آذار الماضي، عقب ازدياد هجمات حفتر على المدنيين والبنية التحتية.

وقال رئيس حكومة الوفاق فائز السراج إن عملية عاصفة السلام ستكون بمثابة الرد القوي على “الإرهابيين المعتدين”.

وتمكّنت القوات الحكومية في ليبيا عبر عملية عاصفة السلام المستمرة في 3 جبهات هي العاصمة طرابلس والوطية وأبو قرين، تحقيق مكاسب كبيرة وتكبيد مليشيات حفتر خسائر فادحة، ما اضطر الأخيرة إلى الانسحاب نحو الجنوب.

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تمكّنت قوات عاصفة السلام من السيطرة على مدينتي صرمان وصبراتة وعلى مدن العجيلات ومليتة وزلطن ورقدالين والجميل والعسة في اليوم التالي.

وبذلك أحكمت القوات الحكومية سيطرتها على كامل الطريق الممتدة من الحدود التونسية غرباً إلى منطقة أبو قرين شرقاً.

وواصلت القوات الحكومية زحفها باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات حفتر، فأحرزت تقدماً جديداً في 18 أبريل/نيسان، بسيطرتها على أجزاء من مدينة ترهونة، وتحييد أكثر من 100 عنصر لحفتر.

المستشفيات المستهدفة من قِبل مليشيات حفتر

تأتي المستشفيات والمراكز الصحية بالعاصمة طرابلس، في مقدمة الأماكن العامة التي تستهدفها مليشيات حفتر.

وخلال الشهر الأخير، استهدفت المليشيات أكثر من 10 مراكز صحية، وأحدثت هذه الهجمات خللاً في مواجهة كورونا.

وفي 27 أبريل/نيسان الماضي، أعلن حفتر إسقاط الاتفاق السياسي، وتنصيب نفسه على رأس قيادة البلاد، من دون الاستناد إلى أي شرعية داخلية أو دولية. وعقب هذا الإعلان توالت ردود الأفعال الرافضة لقرار حفتر في العالم الغربي، ما دفعه إلى إعلان وقف عملياته العسكرية خلال شهر رمضان، في مسعى منه لتخفيف الانتقادات الغربية.

وعلى الرغم من ذلك، واصلت مليشيات حفتر هجماتها على العاصمة طرابلس في اليوم الأول من رمضان، وأدت إلى مقتل 3 مدنيين.

وخلال هجمات مليشيات حفتر المستمرة منذ مطلع مايو/أيار الجاري، فقد أكثر من 15 مدنياً حياته، وأصيب 50 آخرين.

وفي 7 مايو/أيار الجاري، طال قصف مليشيات حفتر محيط مقرَّي السفارة التركية وإقامة السفير الإيطالي في قلب العاصمة طرابلس، ومطار معيتيقة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن هذه الهجمات تخالف القوانين الدولية وحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الهجمات ترتقي إلى جرائم حرب.

وتشن مليشيات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة. ويواصل حفتر شن هذا الهجوم، متحدياً قراراً أصدره مجلس الأمن الدولي، في 12 فبراير/شباط الماضي، يطالب بوقف إطلاق النار، كما يتجاهل خطورة جائحة كورونا التي ضربت ليبيا وبقية دول العالم.

Comments are closed.