PLAY da ku guh bide radyoyê

القوات الروسية تتراجع في شمال شرق أوكرانيا وماكدونالدز تنسحب من روسيا

القوات الروسية تتراجع في شمال شرق أوكرانيا وماكدونالدز تنسحب من روسيا

Like
21
0
الإثنين, 16 مايو 2022
أخبار

أجبرت القوات الأوكرانية القوات الروسية على التراجع من مدينة خاركيف بشمال شرق البلاد وتقدم بعضها صوب الحدود مع روسيا، وفق تصريحات لمسؤولين أوكرانيين.
قال مسؤولون أوكرانيون الاثنين إن القوات الأوكرانية أجبرت القوات الروسية على التراجع من مدينة خاركيف بشمال شرقي البلاد وتقدم بعضها صوب الحدود مع روسيا.

وتشير هذه التطورات، حال تأكدها، حسب وكالة رويترز، إلى تحول إضافي في مسار الحرب لصالح أوكرانيا بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر من الصراع الذي بدأ عندما أرسلت روسيا عشرات الآلاف من القوات عبر الحدود إلى أوكرانيا في 24 فبراير/شباط.

في غضون ذلك، اتخذت السويد قراراً رسمياً لتقديم طلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في أعقاب خطوة مماثلة اتخذتها فنلندا، وهو تغيير في سياسة الحياد طويلة الأمد التي تتبعها بلدان الشمال الأوروبي نجَم عن الهجوم الروسي.

وقالت رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون خلال جلسة في البرلمان في ستوكهولم “تعيش أوروبا والسويد والشعب السويدي الآن في واقع جديد وخطير”.

وحذرت موسكو من “عواقب بعيدة المدى” إذا واصل البلدان مسعيْهما للانضمام للحلف.

وفي سياق آخر، قالت شركة ماكدونالدز، أكبر سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في العالم، إنها ستنسحب من روسيا بسبب الصراع.

وفي بروكسل، يعكف الاتحاد الأوروبي على وضع حزمة عقوبات اقتصادية إضافية على روسيا لتكثيف الضغط الدولي على الرئيس الروسي بوتين.

هجوم مضاد

قال مستشار وزارة الداخلية فاديم دينيسينكو إن القوات الأوكرانية تشن هجوماً مضاداً في ساحات القتال بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا.

وصرح قائلاً: “لم يعد من الممكن إيقافها.. وبفضل هذا يمكننا اللحاق بمجموعة من القوات الروسية”.

تقع خاركيف على بعد حوالي 50 كيلومتراً من الحدود مع روسيا، وكانت تحت وطأة قصف روسي عنيف استمر لأسابيع.

وجاء انسحاب القوات الروسية من المدينة بعد فشلها في الاستيلاء على العاصمة كييف في المراحل الأولى من الحرب.

لكن الصراع حصد أرواح آلاف، كثير منهم من المدنيين، في جميع أنحاء البلاد. وتحولت المدن إلى أنقاض وفر أكثر من ستة ملايين من منازلهم ولجأوا إلى الدول المجاورة، في مشاهد لم تشهدها في أوروبا منذ حروب البلقان في التسعينيات. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

قالت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم الاثنين إن الكتيبة 227 من اللواء 127 من قوات الدفاع الإقليمية الأوكرانية وصلت إلى الحدود مع روسيا.

وقال أوليه سينيجوبوف حاكم منطقة خاركيف إن الكتيبة أعادت رفع لافتة على حدود البلاد.

وأضاف “نشكر كل من خاطر بحياته ليحرر أوكرانيا من الغزاة الروس”.

ولم يتسنَّ التحقق من الرواية الأوكرانية ولم يتضح عدد القوات التي وصلت إلى الحدود الروسية أو مكانها.

وإذا تأكد ذلك، فسيشير إلى أن الهجوم الأوكراني المضاد يحقق نجاحاً متزايداً في صد القوات الروسية في شمال شرقي البلاد بعد أن قالت أجهزة عسكرية وأمنية غربية إن هجوم موسكو على منطقة دونباس شرقي أوكرانيا تعثر.

وقال كونراد موزيكا مدير شركة روشان الاستشارية ومقرها بولندا، إنه لم يتفاجأ بالمكاسب الأوكرانية.

وقال لوكالة رويترز: “الأوكرانيون في المناطق الحدودية منذ بضعة أيام بالفعل. إنه أمر له دلالة لكن كان هذا متوقعاً”.

لكنه استطرد قائلاً: “لا تفهموني خطأً، لا يزال الروس يتمتعون بتفوق بسلاح المدفعية من حيث العدد بشكل عام، لكنني لست متأكداً مما إذا كان الأمر نفسه ينطبق على الجودة الآن”.

وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوغانسك في دونباس إن الوضع “لا يزال صعباً”، إذ تحاول القوات الروسية الاستيلاء على بلدة سيفير ودونيتسك.

وأوضح أن زعماء جمهورية لوغانسك الشعبية، المنطقة الواقعة في الإقليم ويسيطر عليها الانفصاليون المدعومون من روسيا، أعلنوا التعبئة العامة، مضيفاً أن الوضع “إما القتال أو التعرض لإطلاق النار، ليس هناك خيار آخر”.

وقال المكتب الرئاسي في كييف إن القتال كان مستعراً في الجنوب حول مدينة خيرسون، وضربت الصواريخ الروسية مناطق سكنية في ميكولايف. ولم يتسنَّ التحقق من صحة التقارير.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس الأحد إن أوكرانيا قد تكسب الحرب، وهي نتيجة لم يتوقعها كثير من المحللين العسكريين عندما غزت روسيا أوكرانيا.

وداعا لوجبات ماكدونالدز

قالت ماكدونالدز إنها بدأت عملية بيع مطاعمها في روسيا، لتحذو حذو العديد من الشركات الغربية الأخرى التي تتخلص من أصولها الروسية للامتثال للعقوبات الدولية.

كان قرار إغلاق 847 مطعماً في روسيا بمثابة انسحاب لعلامة تجارية غربية كان وجودها هناك رمزاً لنهاية الحرب الباردة.

قالت شركة ماكدونالدز: “الأزمة الإنسانية التي سببتها الحرب في أوكرانيا والأجواء التي لا يمكن التنبؤ بها، دفعت ماكدونالدز إلى التوصل إلى نتيجة مفادها أن استمرار ملكية الأعمال في روسيا لم يعد من الممكن الحفاظ عليه”.

كما أعلنت شركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات أنها ستبيع حصتها الأكبر في شركة أفتوفاز لصناعة السيارات إلى معهد علمي روسي.

Comments are closed.